كيف التزمت بالدايت مع زوجي واولادي :
من يعتقد انه سهل, فهو مخطئ. كانت رحلة فيها العقبات ثم النهوض, وعقبة اخرى واخفق مرة وانجح مرة, الى ان وجدت سبيلي وعرفت بالضبط القواعد والاساسيات التي ساعدتني في الالتزام والخطو نحو طريق النجاح, اليك اهم الطرق التي ساعدتني والتي يمكن ان تساعدك انت ايضا:
![]() |
| كيف التزمت بالدايت مع زوجي واولادي ؟ |
كيف التزمت بالدايت مع زوجي وأولادي؟
الصراحة ما كان سهل أبدًا، لأن كل المغريات كانت موجودة امام عيني، خاصة في نهاية الاسبوع, عندما يطلبون البيتزا، أوشاورما، أو برقر، أو حتى أكل صيني، كنت أكون ملتزمة طوال الأسبوع.لكن عندما تاتي نهاية الاسبوع أكون منهكة جدا من البيت والاولاد والمسؤوليات, أنظف البيت، أحمم الأولاد، أعشيهم، أنتهي من غسل الصحون، وبعدها تكون طاقتي منتهية تمامًا.
فلما يسألوني: تبغين تطلبين معنا مطعم؟ فورا اوافق.
فالالتزام لم يكن سهل أبدً, جاءت فترة اصبحت أخرب كل اسبوع، وباقي الأيام ألتزم، وبعدها أتشكى وأقول: لماذا وزني ثابت؟
فلما يسألوني: تبغين تطلبين معنا مطعم؟ فورا اوافق.
فالالتزام لم يكن سهل أبدً, جاءت فترة اصبحت أخرب كل اسبوع، وباقي الأيام ألتزم، وبعدها أتشكى وأقول: لماذا وزني ثابت؟
إلى أن اكتشفت إن خراب كل اسبوع هذه كانت تخرب عليّ التزام أسبوع كامل, اصبحت أقول لنفسي: أنا طوال الأسبوع ألتزم، وأتمرن، وأتعب، وأدفع نفسي دفع، وفي النهاية أخرب في الويكند؟
صراحة اتعبتي نفسك يا سُكون, خاصة عندما اكتشفت إني كنت في دوامة، أرجع وادور بنفس المكان. لكم ان تتخيلو إني واصلت هكذا سنين وأنا على هذا الحال!
فعندما تتناقشين مع نفسك وتراقبين تصرفاتك، فجأة تبدئين تكتشفين نفسك أكثر, بعدها قلت لنفسي:
طيب، ماذا اعمل الان؟ هل أجهز وجبات وأضغط نفسي اكثر؟ صراحة فكرة تجهيز الوجبات كانت صعبة عليّ جدًا، خاصة إني أطبخ للعائلة والأولاد، ومواعين زيادة، وما عندي غسالة مواعين, يعني فوق الضغط ضغوط.
لكن بعد فترة اكتشفت إني ما أحتاج أجهز كل الوجبات, كنت أحتاج أجهز الشيء اللي كان عائقًا كبيرًا عندي، وهو البروتين فقط, البروتين كان صعب أجده بسرعة، وبالقوة أطبخه فكان لازم أوجد حل يسهل عليّ الالتزام بالدايت، وكان لازم أسويه غصبًا عني، حتى ما أخسر نفسي وجسمي.
خطة الالتزام وبدايتي مع المرونة:
1- تسهيل الوجبات
بدأت أختار وجبات سهلة وسريعة ما تحتاج طبخ كثير, مثل الساندويتشات، أو الزبادي مع الجرانولا الجاهزة، أو أي وجبة بسيطة أقدر أجهزها بسرعة بدون ما أحس إن الدايت عبء فوق عبء البيت.
2- تجهيز البروتين فقط
بدل ما أجهز وجبات كاملة، صرت أجهز البروتين فقط, أخزن كمية صدور دجاج تكفيني أسبوع، حتى متى ما احتجت أطلع البروتين وأسخنه وآكله, وإذا صادف وخلص الدجاج، أفتح علبتين تونة.أما الرز، آخذه من طبخ العائلة، والخضار أقطعه لأسبوع وأطبخه وأخزنه في الثلاجة,
والسلطة أعمل كمية كبيرة وأضعها في الثلاجة، وكل مرة أطلع الكمية اللي تكفيني وآكلها.
3- الحلى بدون تعقيد
بالنسبة للحلى، صرت أجهز بارات شوكولاتة من البقالة، وصلّ اللهم وبارك, طبعًا مع مراعاة السعرات, المهم إني ما أحرم نفسي، وفي نفس الوقت ما أخرب يومي كامل.4- المرونة ثم المرونة
إذا خلص التوست، آخذ صامولي حق مدرسة الأولاد.إذا خلص الدجاج، آخذ سكوب بروتين.
إذا خلصت الفواكه، آخذ تمر.
الموضوع كله صار قائم على المرونة.
ليس من الضروري ان يكون كل شيء مثالي, المهم ان يكون فيه بديل يساعدني أكمل. بدلا ما أترك الدايت كله.
5- الاختيار الذكي من المطاعم
إذا صادف واضطريت ان أطلب من مطعم، أتصفح قائمة الطعام وأرى السعرات,كثير من المطاعم يكتبون سعرات الوجبة بخط صغير تحتها، وهذا ساعدني أختار بوعي بدل ما أطلب بعشوائية.
6- الانتباه للصوصات
في المطعم، إذا طلبت سلطة، أطلب منهم ان يضع الصوص جانبا, وما يخلطونه بالصحن.لأني اعلم ان الصوص أحيانًا يكون قنبلة زيوت ودهون، وممكن يخرب الدايت كلها بدون ما أشعر.
بهذه الطريقة رتبت نفسي حتى في أضيق الحالات.
اصبحت أتبع المرونة دائمًا، لأن الحياة تضطرني أحيانًا على ظروف لا استطيع أتحكم فيها, لكن بدلا من ان لا أستسلم، تعلمت أجاري التيار بذكاء, الدايت ليس من الضروري ان يكون مثالي, الدايت لازم يكون مناسب لحياتك، لبيتك، لأولادك، لطاقتك، ولنفسيتك.
وهذا اللي خلاني أستمر.

